احتفل المعهد المصري العالي للسياحة والفنادق بيوم السياحة العالمي، بالتزامن مع الاحتفال بانتصارات أكتوبر المجيدة، من خلال تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة الطلابية التي جمعت بين التوعية السياحية، والاعتزاز بالتراث المصري، والمسؤولية البيئية، بما يبرز دور الشباب في دعم السياحة المستدامة والحفاظ على المقومات الحضارية والطبيعية لمصر.
أُقيمت الاحتفالية تحت رعاية الأستاذ الدكتور سامي محجوب، القائم بتسيير أعمال عميد المعهد، وإشراف الأستاذة الدكتورة عزة عبد السلام، وكيل المعهد لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وشهدت الفعاليات حضور الأستاذ المساعد الدكتور دعاء فتحي، والأستاذ المساعد الدكتور تحية طلال من قسم الدراسات السياحية، والدكتورة أسيل نجاتي من قسم الإرشاد السياحي، والدكتور حنا أميل من الإدارة الطبية، إلى جانب أعضاء الهيئة المعاونة والعاملين برعاية الشباب وطلاب المعهد.
واستُهلت الاحتفالية بالسلام الجمهوري وتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبتهما فقرة غنائية وطنية، ثم انطلقت مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية، تضمنت معرضًا للبوسترات الأثرية والسياحية للتعريف بأبرز المعالم المصرية، وفقرة «صندوق المفاجآت السياحي»، ونشاط «مرشد وسائح»، إلى جانب ركن للمشروبات التراثية، وعرض للتعريف بتراث النوبة وثقافتها المتميزة.
كما تضمنت الاحتفالية فقرة «السائح الأخضر» للتوعية بمبادئ السياحة المستدامة، ومبادرة «ازرع شجرة من أجل وطنك»، تأكيدًا على أهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، وتشجيع الطلاب على تبني السلوكيات الإيجابية الداعمة للاستدامة.
وعكست الفعاليات مواهب الطلاب وإبداعاتهم، وأسهمت في تعزيز وعيهم بقيمة السياحة المصرية وأهمية الحفاظ على التراث الحضاري والبيئة، فضلًا عن ترسيخ روح الانتماء الوطني وتشجيع المشاركة المجتمعية الفعالة.
وفي ختام الاحتفالية، وجّه المعهد خالص الشكر والتقدير لأعضاء هيئة التدريس على جهودهم في توجيه الطلاب ودعم مشاركتهم، بما أسهم في نجاح الفعاليات وخروجها بصورة متميزة تجمع بين التوعية السياحية والاعتزاز بالهوية المصرية والمسؤولية البيئية.