نظّم قسم الإرشاد السياحي بالمعهد المصري العالي للسياحة والفنادق، بالتنسيق
مع وكالة خدمة المجتمع وتنمية البيئة، معرضًا تراثيًا بعنوان «تراثنا.. ما كان وسيظل»،
بهدف تسليط الضوء على جوانب من حياة المصريين ومعتقداتهم وعاداتهم وتقاليدهم، واستكشاف
امتداد الموروثات الحضارية المصرية القديمة وما طرأ عليها من تطورات وتحولات عبر العصور،
بما يعكس ثراء الشخصية المصرية وعمق جذورها التاريخية والحضارية.
وتضمّن المعرض مجموعة متنوعة من الموضوعات التراثية التي تستعرض تاريخ
المجتمع المصري، من بينها عادات النائحات وطقوس الجنازات في مصر القديمة، والتمائم
ودلالاتها، والكحل عبر العصور، إلى جانب مظاهر الحياة الاجتماعية والاحتفالات الشعبية،
مثل السبوع وليلة الحنة وقائمة المنقولات الزوجية، وصولًا إلى احتفالات شم النسيم باعتبارها
أحد أبرز مظاهر التراث المصري المتوارث.
ويأتي تنظيم المعرض في إطار الدور الثقافي والتوعوي للمعهد، وحرصه على
تعزيز التكامل بين قسم الإرشاد السياحي ووكالة خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وربط المعرفة
الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يسهم في تنمية وعي الطلاب بقيمة التراث المصري، وإكسابهم
القدرة على فهم دلالاته والتعريف به للأجيال الجديدة والزائرين، باعتباره أحد روافد
الهوية الوطنية ومقومات الجذب الثقافي والسياحي.
وفي ختام المعرض، وُجّه الشكر والتقدير إلى الدكتورة أسيل نجاتي، وأعضاء
هيئة التدريس وطلاب قسم الإرشاد السياحي، تقديرًا لمشاركتهم الفعالة وتعاونهم المثمر،
الذي أسهم في تقديم المعرض بصورة تعكس روح الفريق والاعتزاز بالتراث المصري الأصيل.
أُقيم المعرض تحت رعاية اللواء ناصر رضا الأمين العام لمدينة الثقافة
والعلوم، والمستشار العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور حاتم ربيع، والأستاذ الدكتور
سامي محجوب، القائم بتسيير أعمال عميد المعهد، وإشراف الأستاذة الدكتورة عزة عبد السلام،
وكيل وكالة خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف أكاديمي للدكتورة أسيل نجاتي، المدرس
بقسم الإرشاد السياحي.